كن داعيا وخادما للاسلام

الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

أفكار ومقترحات ... لـ ( قراءة كتاب الله تعالى )


نتيجة بحث الصور عن اقرأ

أفكار ومقترحات ... لـ ( قراءة كتاب الله تعالى )


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الإخوة المشايخ الفضلاء /

أحسب أن سؤال أنفسنا ... لأنفسنا ... عن سبب تقصيرها في حق كتاب ربنا تعالى ... هو من الأسئلة الجريئة المحرجة ... وأجوبتها مؤسفة محزنة !.

لماذا نقصّر في قراءة كتاب الله تعالى ، وتدبره ، وحفظه ؟!.

هذا السؤال ... حقيقٌ أن نقف معه لمسائلة النفس والتحقيق معها ... عن أسباب تقصيرها ؟.

لماذا نقصّر ؟! ، لماذا نفرّط ؟! ، لمذا نغفل ؟! ... لا أدري !.

بل مهما تكن الأجوبة ، والمبررات ، والتحويرات ... ومحاولة إقناع النفس بالانشغالات ، وقلة الأوقات ...

فلا يمكن أن تُقبل الأعذار ... والتصريفات !.

باختصار :


أقف مع نفسي معاتبا ومؤنبا ... عند تأمل مايلي :

الجزء الواحد ... يُقرأ فيما يقارب 10 - 12 دقيقة تقريبا ... حدرا .

ويُقرأ بالتدبر ، والوقوف مع الآيات ... في وقت ما بين 20 - 25 دقيقة تقريبا .

أي أن العبد يستطيع أن ينهي ( 6 ) أجزاء في ساعة ... أو ( 5 ) أجزاء في ساعة .

فإذا كان العبد يقرأ ( 6 ) أجزاء في ساعة ... فيمكنه أن يختم كتاب الله تعالى في ( 5 ) ساعات ... 30جزء / 6 = ( 5 ) ساعات .

أي في ( 5 ) ساعات ... ختمة .

وإن كان يقرأ ( 5 ) أجزاء في ساعة ... فيمكنه أن يختم كتاب الله تعالى في ( 6 ) ساعات ... 30 جزء / 5 = ( 6 ) ساعات .

أي في ( 6 ) ساعات ... ختمة .

فهل يعجز العبد أن يجعل لكتاب ربه تعالى ( 6 ) أو ( 5 ) ساعات ... في الشهر ؟!.

هل يعجز أن يجعل لكتاب ربه تعالى ( 6 ) أو ( 5 ) ساعات ... من أصل ( 720 ) ساعة في الشهر .

أما رمضان ... فأصلح الله أحوالنا في رمضان !.

لو جعل العبد من وقته ... ساعة واحدة فقط في اليوم !! ... لختم في خمس أو ست .

ولو جعل العبد من وقته ... ساعتين ... لختم في ثلاث أو أقل .

فهل نعجز عن ذلك ؟!.

أصلح الله أحوالنا .

---

يتبع بإذن الله :
- التفصيل في حال التدبر .
- ذكر أوقات للقراءة ... قد نغفل عنها .
 


لو افترضنا أن القارئ ... يقرأ جزءا واحدا بالتدبر والتأمل والتفكر في وقت من 20 - 25 دقيقة ... أو قل : من 25 - 30 دقيقة .

فيستطيع أن يقرأ في ساعة واحدة جزئين كاملين ... متدبرا ومتأملا .

أي يستطيع أن يتدبر جزءا كاملا في نصف ساعة .

أي يستطيع أن يتدبر نصف جزء في ربع ساعة .

نصف ساعة يوميا - في غير رمضان - ؛ أي ( 30 ) دقيقة يوميا ... تقرأ فيها جزءا كاملا بالتدبر .

- لايلزم أن يكون الوقت المشار إليه ... كما هو بالدقيقة والثانية ... المسألة تقريبية ... تزيد قليلا أو تنقص قليلا .

- المقصد : الإمكانية واليسر ... لمن وفقه الله تعالى فعزم على القراءة .

- قد نضع أمامنا حواجز وهمية ... تجاه قراءة كتاب الله تعالى ... ومع النظر والتمعن ... نجد أن الأمر قد تيسر ... بتيسير الله تعالى لعبده .

- قد يتمكن البعض من قراءة جزء واحد بالتدبر في نصف ساعة ... وقد يعجز البعض عن قراءة جزء واحد بالتدبر في ساعة واحدة .

- وقد أستطيع أنا وأنت من القراءة حسب الوقت المحدد ... وقد لانستطيع ... والفيصل : التجربة .
 
ومن لم يجرب ليس يعرف قدره *** فجرب تجد تصديق ما قد ذكرناه
 


أوقات مناسبة للقراءة :

1- بين الأذان والإقامة .
2- قبل الأذان لمن بكّر إلى الصلاة . ( ويمكن أن نسأل أنفسنا متى آخر مرة دخلنا فيها إلى المسجد قبل المؤذن ؟! ) .
3- بعد الصلاة المفروضة ... ( ولو حددنا خمس أو عشر دقائق بعد كل صلاة ... لوجدنا في ذلك خيرا كثيرا ) .
4- الجلوس بعد صلاة الفجر .
5- التبكير إلى المسجد قبل صلاة التراويح .
6- المكث في المسجد بعد صلاة التراويح ... لحين أن يخف الزحام ... ولو زدنا قليلا ... فهو خير .
7- التبكير إلى صلاة القيام والتهجد ، والدخول قبل الوقت بساعة أو تزيد ... وسنجد أثر ذلك في صلاتنا.
8- قبل دخول الخطيب ... يوم الجمعة .
9- بعد انتهاء صلاة الجمعة ... وانصراف الناس ، وخلو المسجد .
10- بين صلاتي المغرب والعشاء .
11- عصر يوم الجمعة .
12- قبل النوم .
13- أوقات الانتظار في بيتك . ( انتظار الإفطار ، الغداء ، العشاء ) .
14- ضع المصحف في طبلون السيارة ... واقرأ كلما تيسر لك ( أوقات الوقوف ، والزحام الشديد ، انتظار أولادك ... ونحو ذلك ).
15- أوقات الانتظار في الأماكن العامة . ( المستشفى ، دائرة حكومية ، ونحوها ) .
16- كلما أقبلت على الشبكة العنكبوتية ... فاقرأ قبل تشغيل الجهاز ... ولو لوقت يسير .
17- قبل النزول من السيارة إلى بيتك ( ولو صفحة واحدة ) .
18- المرأة في مطبخها ... في أوقات انتظار نضج الطعم ، أو احتماء الزيت ، أو غلي الشاي أو القهوة .
19- أوقات ترى مناسبتها .

20- القراءة عن ظهر قلب ... في كل زمان ، وفي كل مكان ... ترا مناسبتهما ... قال الشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله :
" ويُمثل الحافظ وغير الحافظ ، الحافظ بمن زاده التمر ، التمر إذا كان معك كيس فيه تمر ، وأنت مسافر تأكل منه على أي حال ، تمد يدك وتأخذ وتأكل منه وأنت في طريقك ماشي ، لا يعوقك هذا ، لكن إذا كان زادك البر وأنت مسافر تحتاج إلى أن تنـزل وتحتاج إلى أن تطحن هذا البر ليكون دقيقاً ، ثم بعد ذلك تعجنه بالماء ، ثم بعد ذلك تقطعه وتطبخه ، يأخذ منك وقت طويل ، وهذا التمر نظير من يحفظ ، ما يحتاج إلى الجهد ولا يحتاج إلى عناء ".
 


الحرمان لا نهاية لهالشيخ/ عبد الكريم الخضير
 
((شيبتني هود وأخواتها)) لمن ألقى السمع ، وقرأ بتدبر ، وقرأ القرآن كما أمر ، والقرآن كله كما قال شيخ الإسلام - رحمه الله - من قرأه على الوجه المأمور به أورثه من الإيمان والعلم ما لا يدركه من لم يفعل مثل فعله ، ما يمكن أن يدرك العلم إلا بهذه الطريقة .

ونحن مع الأسف من يقرأ القرآن منا يقرأه على وجهٍ لا يدري كيف قرأ ؟ بحيث لو تحرك عنده شيء ما يدري أين وقف ؟ وهذا الواقع .

نعم أُثر عن السلف أنهم يقرؤون القرآن كثيرٌ منهم في سبع ، وبعضهم في ثلاث ، ووجد من يقرأ القرآن في يوم ، لكن قد يُقرأ القرآن في يوم لكن مع حضور القلب والتدبر ، ومع المران يُدرك ذلك .

أما حديث : (( لن يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث )) فهذا في عموم الناس الذين تلهيهم الأعمال ، وتشغلهم عن قراءة القرآن ، لكن من جلس واعتنى بالقرآن ، وجلس ليقرأ القرآن الوقت الطويل ؛ كل وقته في قراءة القرآن ، فالمسألة وقت .

إذا افترضنا أن الشخص يقرأ القرآن في سبع وخصص كل يوم ساعة ، ما الفرق بينه وبين الذي يقرأ القرآن في يوم يخصص سبع ساعات ؟ ما في فرق ، صح عن عثمان أنه يقرأ القرآن في ليلة ، صح عن الشافعي كذلك وأبو حنيفة ، ولا ينكر ذلك إلا من لم يدرك حقيقة هذا الأمر بالفعل .

ولا شك أن القرآن في بداية الأمر يحتاج إلى معاناة يحتاج إلى شيء من التعب ، يحتاج إلى مجاوزة امتحان ، وأعرف شخص اعتكف ليقرأ القرآن في يوم فجلس يوم وليلة ما استطاع أن يقرأ إلا عشرين ، ثم اعتكف بعد سنوات فقرأه في يوم وهو مرتاح ، والآن يقرأ القرآن في يوم بدون اعتكاف .

والخلاف بين أهل العلم معروف في المفاضلة بين الهذِّ والترتيل ، فالجمهور على أن الترتيل أفضل ، والشافعي -رحمه الله- يرى أن كثرة الحروف مع الهذ أفضل ، وليست المسألة مفترضة فيمن يقرأ جزء ترتيل أو هذّ ، لا هذا لا يختلف فيه أحد ، لكن المسألة مفترضة فيمن يجلس ساعة يقرأ جزئين أو أربعة ؟ هذا محل الخلاف .
وفي ترجمة واحد من أهل العلم كان يقرأ القرآن في ثلاث الدهر كله ، وله ختمة تدبر مكث فيها عشرين سنة - رحمه الله - .

يقول ابن القيم - رحمه الله - :
فتدبر القرآن إن رمتَ الهدى *** فالعلم تحت تدبر القرآنِ

القرآن فيه العجائب ، لكن من يعتني بالقرآن وللأسف ، كثيرٌ من طلبة العلم لا يعرفون القرآن إلا في رمضان ، يعني إن تيسر له يحضر قبل الصلاة خمس دقائق ، أو عشر دقائق فتح القرآن ، وإلا إذا سلم خرج ، لا ، ليست هذه حالة من يريد الدار الآخرة ، القرآن كلام الله ، فضله على سائر الكلام كفضل الله .
هو الكتاب الذي من قام يقرأه *** كأنما خاطب الرحمن بالكلمِ
عهدنا شيوخنا وهم يقرؤون سورة هود لهم وضعٌ آخر ، المساجد تمتلئ وهم لا يسمعون الصوت ، بدون مكبرات ، لكن يسمعون البكاء والتأثر ، والله المستعان .

على كل حال الحديث في هذا الباب يطول ، فعلينا أن نعتني بكتاب الله ، وأن نقرأه للتعلم والتدبر ، إضافة إلى كسب الأجر العظيم ، فلا يوجد في الوجود كلام متعبد بتلاوته فقط غير كلام الله - سبحانه وتعالى - .

الحرف عشر حسنات ، هذا الأقل عشر حسنات ، يعني الختمة الواحدة ثلاثة ملايين حسنة ، ثلاثة ملايين حسنة ، يعني الذي يقرأ القرآن في سبع ما يكلفه شيء ، يجلس بعد صلاة الصبح ساعة وينتهي الإشكال ، حتى تطلع الشمس ، ولا يحتاج إلى غيرها ، لكن الحرمان ما له نهاية ، الحرمان لا نهاية له .

إذا جاء لائحة أو نظام من أنظمة البشر تجد مدير الدائرة والوكلاء ورؤساء الأقسام وغيرهم يحتجبون عن الناس حتى يقرؤوا هذه اللائحة بفهم وتدبر ، ويش تحتمل ؟ إلى أن تأتي اللوائح التفسيرية ، ما هم بصابرين ، والله - سبحانه وتعالى - يقول : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ } [(24) سورة محمد] .
والله المستعان .

 


كتابٌ عظيم لا تَنْقضِي عَجائِبُه
الشيخ / عبد الكريم الخضير
 
ابن القيم يقول : " أهل القرآن هم العالمون به ، العاملون بما فيه وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب - ، وأما من حفظه ولم يفهمه ولم يعمل بما فيه فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم " .

هذا الموضوع يحتاج إلى بسط ، يحتاج إلى وقفة طويلة ، ويحتاج إلى مزيد من العناية ؛ لأنه يلاحظ على كثير من طلاب العلم هجر القرآن .
هجرَ القرآن كثيرٌ من الإخوان ؛ نعم ، قد تجده حافظ ؛ حرص في أول عمره على حفظ القرآن ثم ضمن الحفظ وترك القرآن يكفي هذا ؟ لا يكفي .

وتجد بعض الإخوان - مع الأسف الشديد - عوام المسلمين أفضل منه بالنسبة لكتاب الله ، بعض الناس لا يفتح المصحف إلا إذا قُدر أنه حضر قبل الإقامة بدقائق بدل ما يضيِّع الوقت يقرأ القرآن ، فالقرآن كأنه عنده فضلة على الفرغة ، وبعض الناس من رمضان إلى رمضان .

لكن الإنسان إذا التزم ورداً معيناً لا يفرط فيه سفراً ولا حضراً ، وقد عرفنا من الناس وهو مسافر في طريقه من بلد إلى بلد إذا جاء وقت الورد* على جنب يقرأ حزبه ، وإذا انتهى واصل سفره .

الدنيا ملحوق عليها يا أخي ، ما هناك أمر يفوت ، المسألة أنفاس معدودة تتوقف مثلما انتهت* ، وخير ما تصرف فيه الأعمار كتاب الله -جل وعلا- .
هو الكتاب الذي من قام يقرأه *** كأنما خاطب الرحمن بالكلمِ
كتاب عظيم لا تنقضي عجائبه ، فيه حلول لجميع المشاكل ، فيه عصمة من الفتن ، والناس أحوج ما يكونون في هذه الظروف إلى الرجوع إلى كتاب الله -جل وعلا- .

على كل حال بعض الناس يشق عليه جداً أن يرتل وتعود الهذّ ، هذا يهذ ؛ ما في بأس ؛ لكن على ألا يهمل التدبر ، لا أقول : مع الهذ لأن هذا ما يصل إليه إلا بعد مراحل ؛ لأنا عرفنا أناس يقرؤون القرآن في يوم ويبكون من قراءته ، هؤلاء تجاوزوا مراحل .

هذا الشخص اللي في البداية ويقول : الترتيل صعب عليه..؛ لأن بعض الناس إذا عرف النتيجة والمحصلة التي قرأها في هذا اليوم خمسة أجزاء ، ستة ، عشرة ، نشط ؛ لكن إذا رتل وتدبر في النهاية جزء هذا يكسل ، نقول : هذا لا بأس هذّ ، وحصّل أجر الحروف ، وخلي لك ختمت تدبر ، ولو كانت في السنة مرة ، اقرأ في هذا اليوم ورقة واحدة بالتدبر ، وامش على طريقك .

الحافظ ابن كثير -رحمه الله تعالى- ترجم لشخص يقرأ القرآن في ثلاث ، ديدنه عمره كله ، وله ختمة تدبر أمضى فيها عشرين سنة ، وبقي عليه أقل من جزء من القرآن ، توفي ولما يكملها ، فلا هذا ولا ذاك .
يعني المسألة تحصيل الحروف والنشاط لقراءة القرآن يحصل بالهذ بلا شك ، لاسيما من تعود عليه ، والتدبر يجعل له وقت ولو يقرأ في كل يوم ورقة واحدة بالترتيل والتدبر والتفكر والاستنباط ، ويتفهم كلام الله ، ويراجع على هذه الورقة ما يعينه على فهم كتاب الله -جل وعلا- .

نعم في حديث : (( لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث )) حمله أهل العلم على من كان ديدنه ذلك ، وأما من استغل الأوقات الفاضلة ، والأماكن الفاضلة في أوقات المضاعفات مثل هذا لا يتناوله مثل هذا الحديث ، على أن الناس يتفاوتون في هذا ، يعني إذا وجه هذا الكلام لعموم المسلمين نعم لعموم المسلمين لا يفقهون إذا قرؤوا ، لكن شخص متفرغ لقراءة القرآن ، يقول : أنا عندي استعداد أجلس بعد صلاة الصبح وأقرأ خمسة أجزاء ، وأجلس بعد صلاة الظهر واقرأ خمسة ، وأجلس بعد صلاة العصر وأقرأ خمسة نعم من غير مشقة بحيث يختم في يومين ، نقول : لا يا أخي أنت خالفت الحديث لا تقرأ الظهر ، اترك القراءة على شان تختم في ثلاثة أيام ، هذا حل ؟! ، هل هذا مراد النبي -عليه الصلاة والسلام - من هذا الحديث ؟ نعم ، نعم يحل المسألة لو قيل له : اقرأ القرآن ، اقرأ بدل خمسة بعد صلاة الصبح ثلاثة ، بس على الوجه المأمور به ، بعد صلاة الظهر بدل خمسة اقرأ ثلاثة ، أما أن يقال له : اترك القراءة في وقت من هذه الأوقات لتقرأ القرآن في ثلاث ما هو بهذا المراد قطعاً ، نعم .

أما الذي يستطيع أن يقرأ القرآن على الوجه المأمور به ويكون ديدنه ، قراءة ترتيل وتدبر ولو قلّت قراءته ؛ هذا أفضل ، هذا أفضل واختيار أكثر أهل العلم ؛ لكن بعض الناس ما يستطيع يقرأ بالترتيل ، الذي تعود على الهذ ما يستطيع يقرأ بالترتيل ، لا بأس يقرؤه في شهر ، إيش المانع ؟ ، يقرأ على الوجه المأمور به كل يوم جزء أنفع له بكثير ، أنفع لقلبه ؛ لأن هذه الطريقة هي المحصلة للإيمان واليقين كما قال شيخ الإسلام ، وهذا هو الذي.. ، أُنزل القرآن من أجل هذا ؛ لكن من فضل الله -جل وعلا- أنه رتّب الأجر على مجرد النطق بالحروف ، إذا فاته طريقة أدرك طرائق - إن شاء الله تعالى - ، وهو على خير على كل حال .

---
(*) لعل العبارة : ( إذا جاء وقت الورد ( وقف ) على جنب يقرأ حزبه ) .
(*) لعل العبارة : ( المسألة أنفاس معدودة تتوقف متى ما انتهت ) .
---

قال الشيخ المبارك الدكتور / خالد السبت وفقه الله تعالى :

23 - موقفنا مع القرآن ... موقف مؤسف !! ...
لنسأل أنفسنا ... كم نختم القرآن في رمضان ؟! ... وكم نختمه في باقي أيام السنة ؟! ...

ثم ذكر - وفقه الله - قصة أحد الأثرياء ... وقال : لو ذكرتُ اسمه لعرفتموه ... وهو ممن لا يظهر عليه سيما الصلاح ... ومع هذا .. يختم القرآن في كل يومين ختمة !!.... وهو من الأثرياء !!.

24- بعضنا لا يقرأ القرآن إلا إذا ذهب إلى المسجد !!... فقراءة كتاب الله عنده ليس لها وقت محدد ... وللأسف .

25- لو اقتطعت ساعة واحدة فقط ... في اليوم ... فإذا قلنا أن الجزء الواحد يستغرق ( 20 ) دقيقة ... فتستطيع في هذه الساعة أن تقرأ ثلاثة أجزاء ... وعليه ستختم القرآن في ( 10 ) أيام .

26- وإذا كان الطريق إلى المسجد يستغرق ( 3 ) دقائق ذهابا ... و ( 3 ) دقائق إيابا ... أي ( 6 ) دقائق في الفرض الواحد ... في ( 5 ) فروض ... يكون إجمالي الوقت ( 30 ) دقيقة في اليوم ... أي تستطيع في فترة الذهاب والإياب أن تقرأ ( جزء ونصف ) يوميا .... وعليه تختم القرآن في ( 20 ) يوما .

27- قال أحد الإخوة عن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : أنه صلى الفجر في أول يوم من رمضان ثم دخل إلى مسجد الجمعة ( المسجد قسم إلى قسمين ) ... وقرأ ( 10 ) أجزاء ... وهو يمشي ... حتى يطرد النوم ...
( 10 ) أجزاء في أول يوم ... وعليه يختم في كل ( 3 ) أيام ختمة .... هذا مع كثرة أعماله - رحمه الله - واتصالاته ، وفتاويه ، والتزاماته ... ومع هذا في كل ( 3 ) أيام ختمة .

28- الشيخ محمد بن قاسم رحمه الله تعالى يختم في رمضان .... في كل ( 3 ) أيام ختمه ... وفي آخر عمره ... يختم في كل يوم ختمه .

29- لا يمكن أن تسكن الجوارح ... إذا شبع البطن .. كما قال الإمام أحمد .

30- قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى نقلا : الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة ... وكذلك القلوب ...لا تُدْخلها الملائكة المعاني الطيبة .. انتهى بمعناه .

فوائد من محاضرة ( طالب العلم ومواسم العبادات ) .
 


0 التعليقات:

إرسال تعليق

الاسلام سؤال وجواب موقع الفتوى والدعوة الاسلامية

موقع الدرر السنية للدفاع عن السنة المطهرة

شبكة الالوكة الاسلامية

موقع التاريخ الاسلامي قصة الاسلام

اكبر عملية تزوير في تاريخ الاسلام - افق قبل الموت

موقع الاسلام اليوم --عين على العالم

موثع صيد الفوائد للدعوة والعلوم الشرعية الاسلامية

موقع طريق الاسلام للعلوم الشرعية والاسلامية

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية (خبير الاعشاب والتغذية العلاجية ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates